11 نوفمبر, 2009

نمو..



كبرت الزهرة قبل ميعادها
كاطفالنا
الذين يتحدثون ببلاغة السبعين عاما
المقابر تعلمنا الكثير
القهوة
مالحة
مالحة
والعمر يتلو اياته حول النعيم
الضعف الذى نتجرعه
والرقص الساحر
فى بركان الدم
والمرآة ما زالت
تكذب علينا
الحفرة المردومة بالجماجم
والبئر ما زال بلا قاع
يردمونه
رويدا
رويدا
بشطائر من العاب الاطفال
الدبور الذى كان
يلف ويلف
ما زال يبحث عن صاحبه
الذى تركه فى دوامة
ورحل








جزء من قصيدة

من ديوانى الجديد

بمشيئة الله
************
اللوحة
كتابة على الخزف
جزء من لوحات مشروعى

03 نوفمبر, 2009

حصاد!!



استهلك الزمن
بقمصان تالفة
وبحدود متاحة
_ضيقة على ادق تعبير_
وبألم اجيد صنعه
ويجيد الالتحام بجسدى
والتفرقة تسرى
_بلا استئذان_
فى هواء نتنفسه
هيئاتنا ما زالت شاحبة
يمتصنا
يمتصنا
نتنافر بفعل جاذبية مصطنعة
نتطاير
نتطاير
اكوام السنة ملتهبة
تعلونا
تدنونا
والاعتقاد سار
الى حيث اللاشىء الذى ندركه
وسبيلى فى البحر
اعواد اخشاب تالفة
ومحاق ينيرنى
والفجر يهرب
والكرسى المهتز يطوف براسى
الوجوه
تتخاطف
تتخاطب
تتخابط
والخيوط المهدلة
سِماتها _التلف الابدى_
نجيد إحكام اسالتنا
_الحمقاء دوما_
ولا ندرى اى جواب ينتظرنا
وبنقش محكم
نسترسل فى رسم
ما لا نجيد
والطبل يدق
ولا فرار من ارتطام مجدد
نحو السبيل الحتمى
خانات السماء
اضيق مما كنا نعتقد
وانفسنا
اشد ضيقا
على مهل
نتسلقها.. نتسللها
الى حيث لا نرانا فينا
وبقبضة محكمة نخبطنا
وعين سوداء تنهرنا
الرغبة فاقت
طرقاتنا المسدودة
والرحيل
لم يعد قاتلا كبدايته
والصحراء
تتسع رغما عنى
والمساءات
تمضى بلا شعلات منيرة
وبحضرة الموت
احرث الايام
واحصد دوما
تلك العتمة!!

من ديوانى القادم

ان شاء الله


31 أكتوبر, 2009

احداث سعيدة..



الجمعة 30/10
كان عقد قران جميلتنا مريم
بارك الله لك يا مريومة ورزقك الله الخير كله
كان رائعا
السبت 31/10
زواج حبيبتى اسماء ياسر
بارك الله لكما وباركك عليكما وجمع بينكما فى خير
كل الحب لك يا اسماء فى حياتك القادمة
احبكما فى الله

26 أكتوبر, 2009

وردة الوحش!!



تلك الصورة

من اول وهلة رايتها فيها

اخذت شيئا من روحى

واعطتنى اشياء ايضا

فيها من الحنو والرقة ما لم اجده فى مثيلها

انااهتم كثيرا بصناعة الكارتون

فهى صناعة نظيفة بنسبة لا يستهان بها واحب مشاهدتها جدا

الجميلة والوحش

هل احد يتخيل ان من يمسك تلك الورد هو_الوحش_

الوردة تطير منها احدى وريقاتها

ربما هو حزينا لامرها

الورود تتبدد بايدينا ايها الوحش

نحن لا نجيد سقايتها ولا رعايتها

فلا تبتئس





اول 3 دقائق
قصة الوردة مع الوحش
كان الشرط ان يحب
من داخله
من داخله
***************
كان يا ما كان
فى بلاد بعيد بعيد
امير شاب
كان عنده كل ما يتمناه
لكن كان قلبه قاسى وظالم
وفى ليلة من ليالى الشتا
خبطت عليه
شحاته عجوزة
واهدته وردة مفيش غيرها وطلبت منه ياويها من برد الشتا
نفر الامير عجزها وغلبها واستهزا بالهدية
وامر العجوزة تنصرف
قالتله
متنخدعش بالمظاهر يا ابنى
الجمال مكانه القلب
ولما من تانى طردها
زالت التجاعيد وبانت ساحرة شابة جميلة
يحاول الامير يعتذر
فات الاوان
الساحرة خلاص شافت قلبه
ومكنش فيه نقطة حب
وعقابا ليه سحرته وحش مرعب بشع
وسخطت كل اللى فى القصر
وحبس الامير نفسه فى قلعته
خجلان من سحنته
ومفيش غير
مراية مسحورة
شباك يطل منه ع الدنيا
اما بالنسبة للوردة
كانت برضو مسحورة
تفضل مزهزة لغاية اما يتم 21 سنة
لو قدر يحب
ومحبوبته فاز بقلبها
قبل اخر ورقة ماتقع
ينفك السحر

23 أكتوبر, 2009

تجربة ممنوعة!!


عندما اغرت الساحرة الشريرة سنووايت _الجميلة بحق_ بتلك التفاحة المسمومة
اكلتها بسذاجة واضحة
لان والدتها لم تعلمها يوما ان لا تاكل شيئا من احد غريب
وربما اصبح هذا من تقاليد تعاليمنا لاولادنا نتيجة تلك الحادثة.. ربما
اخذت سنووايت التفاحة وقضمتها ببراءة اعتادت عليها
وغرقت بعدها فى سبات
وهنا تكمن التجربة
ما شعور سنو وايت فى تلك اللحظات
وفى ماذا كانت تفكر
نحن جميعا يعلم كيف استيقظت الحسناء سنووايت على يد الامير
انها لم تبحث عنه قط
ولم تفكر فيه
جائها على حصانه الابيض كاحلام الفتيات الاتى اقتبسن الفكرة ايضا من قصتها
وجائها وانقذها من الموت
فاستحق حبها!!
كل ما اود استنتاجه
هل يمكننا ان نجرى تجربة النوم ونستيقظ فجاة فنجد شريك حياتنا دون تعب او تفكير
فقط لانه انقذنا من الموت
وجاءعلى حصانه الابيض
لا..
ليس هذا ما اوده
اننى اود تجربة تلك القضمة ورحيلى لفترة عن هذا العالم
اود ان اعرف شعورى وقتها
هذا ما اود تجربته
ولن احاول فعله يوما..:)
رسائل صامتة...





نحيب جدى فى قيام الليل
لم يعد يوقظنى
ووصايته لى بختم القران حفظا لم افعلها بعد
كما انا منذ ان تركتنى
حتى من يذكرنى بك يا جدى
لم اعد اراه ولا استمع الى صوته وهو يدعوا لى
_ربنا يبارك فى عمرك يا شيماء_
رسائله التى تؤجج مشاعرى فتذكرنى بك
وتذكرنى بكل شىء فعله لاجلى
واهفو الى رقة تلك المشاعر الانسانية التى يحويها
اين ذهبت بكل عواصف الرحيل
وتركتنا جميعا
وتركتنى خاصة
........................
عيناها التى هى دوما باكية
كجبلى ثلج فى انهيار جليدى
لا تكف ابدا عن البكاء لكل شىء
تلك الرقة التى تنساب من احرفك
ولا يقدرها سوى القليل
تقول لى ادعيلى شيماء لان ربنا بيحبك
وانا اعلم ان الله يحبها جدا
سادعوا لك بالعمرة التى تتمنيها
وبالحب دوما
..
يا تائه فى بحر شجونك وعطفك وحنانك تجاهه
انه حقك
حقك يا ام يوسف ان تبكى وتفعلى ما تشائين
حقك ان تحضنى_مخدتك_
بل وتقبليها لان فيها رائحته
انا ابكى لاجل كل حرف تكتبيه لاجله
اللعب
والجرائد
المسرحيه
وكل شىء
كل شىء يا ام يوسف يبكينى لاجلك واقف فقط لا املك سوى اضعف شىء دموعى التى تبكى دوما
كما تفعل الان وانا اسطر تلك الحروف
......
هاتفك المغلق
وضحتك التى تبعث فيا الروح
ايه يا زهرة انتى لسه صغيرة على الحزن بكرة ياما تشوفى
لقاء كوستا الذى لا انساه وشاطىء الاسكندرية
ايتها الموجة على اى شاطىء ارتميتى وتركتى قوقعة صغيرة دون احتضان منك
::::::::::::::::::::::::
جنة الله فى الارض
نعم هى كذلك
تلك اليد الحانية التى استشعرها تربت على كتفى
دون رؤيتى
ادعوا لك ولابيكى
ولا انساكما
وافتقد محادثتك فى اى شىء
..............
يا من تحمل كل ما فات من تخبط وفرحة وبكاء
ورايته راى العين
واحتويته احتواء الام لجنينها الذى ينمو بداخلها
لن اجد من يفعل لى كل ما فعلته لاجلى
وكل البهجة التى تفعلها لاجلى
وكل شىء تود ان تفعله لاجلى
وانا لا اجد اى شىء ارد به على كل شىء
دمت لى كانك انت

17 أكتوبر, 2009

عام اول!!


اى علم هذا الذى لم يستطع الى الان ان يضع اصوات من نحب فى اقراص او زجاجة دواء نتناولها سرا عندما نصاب بوعكة عاطفية بدون ان يدرى صاحبها كم
نحن نحتاجه


احلام مستغمانى

عابر سبيل

قراتها باخبار الادب العدد الحالى



من احب انسانا

احب الناس جميعا


سوزان عليوان




28 سبتمبر, 2009

لن اخجل:)


نعم.. هذه هى انا
وكما اسمت اللوحة من قامت برسمها اسمتها الكوتشى
وذلك لولعى الشديد بهذا الحذاء الخرافى _الكوتشى_الذى يجعلنى اطير وانا سائرة على حد قول والدتى اننى اسابق نفسى فى المشى:)
اردد لها الان اننى لم اعد امشى بسرعة كبيره يا اماه الصحة ليست كما كانت من قبل:)
هكذا قال لى الدكتور الذى اخذ اليوم من يدى 5 سم من الدم
قال لى ان تلك الاعراض التى تعانين منها يمكننى سماعها بعد 25 سنة:)
نعود لتلك الصورة الرائعة التى جائتنى هدية اليوم
ولا اخفيكم سرا
اضحكتنى كثيرا لعلمى بنفسى _حزب المعارضة_ دوما
رسمتها نهال حسين
دوما تقول ان ما يميزك _كزى_ تمسكك بالكوتشى رغم الجلباب:)
فاضحك كثيرا واقول لها
هذا اختراع
يوم زفافى ساصنع كوتشا بدانتيل ابيض
ولن ارتدى الكعب رغم قصرى:)
واختارت الاورنج كحجاب وكوتشى لانه لونى المفضل:)
كابنتى سما
لا لم انجب بعد:)
ولكن ابنتى التى احفظها فى المسجد
تعشق الاورنج
فسرى حبها لهذا اللون الذى كان يعجبنى ايضا واصبح نبراسا لى فى كل شىء
اما بخصوص الوضع الذى اختارته نهال:)
فهو مضحك للغايه
انا بالفعل اعترض كثيرا جدا
لا لاجل الاعتراض
ولكن بالفعل لان من امامى يقول كلاما سفسطائيا لا يسمن ولا يغنى من جوع
تعلمت فى العام الاخير الا وهو البكالريوس
ان لا اقف على كل شىء لا يعجبنى او غير منطقى
فالنتيجة انا اهدر وقتى وفكرى فى
لا شىء
اعتراف وليس لكى تقفون بجوارى:)
ولكنى اعترف ان العالم التدوينى فى النقاش رائع ومثمر
لمن اختار ان اناقشهم فى امر ما
فكرت فى هذا الامر
هل لاننا لسنا امام بعضنا البعض
ولكنى توصلت الى اننا نبحث عن الحق
ونحن بمستوى فكرى وثقافى متقارب
فالنتيجة تكون مثمرة
حتى ولو كانت النتيجة فقط احترامنا لبعضنا البعض
بعدما انتهيت من عامى هذا فى البكالريوس
اخذت كورسا
كان يتضمن فن المجادلة
وكانت الدكتورة ذاتها لا تجيده!!
نحن نتخبط كثيرا ونخطىء كثيرا
كى نتعلم
ونعلم
اشكرك كثيرا يا نهال على هديتك الرائعة:)
اعدك ان لا اريها لاكثر من الف شخص:):):):)